العرب والإسلام في مواجهة الاستشراق الجديد: قراءة نقدية مع د. عزيز العظمة

في عالمنا المعاصر، تتشابك المعرفة بالهوية، وتتداخل السياسة بالثقافة، لتشكل صورة معقدة عن الذات والآخر. في هذا الإطار، يطرح المفكر والمؤرخ السوري د. عزيز العظمة رؤى جريئة حول الاستشراق، ذلك الخطاب الذي طالما أثار الجدل بين من يعتبره علماً نزيهاً وبين من يراه خطاباً هوياتياً يصنع أساطير عن الشرق. في هذه المقالة، نستعرض أهم أفكار د. العظمة حول الاستشراق الجديد، نقده للتاريخ الإسلامي التقليدي، علاقته بالهوية العربية، وتأثير أحداث مثل 11 سبتمبر على الخطاب الغربي حول العرب والإسلام.

فهرس المحتويات

مفهوم الاستشراق: بين العلم والخطاب الهوياتي

يبدأ د. عزيز العظمة بتساؤل جوهري: هل المعرفة بالشرق هي معرفة استشراقية بالضرورة؟ ويصرح بأنه لا يفضل استخدام مصطلح “الاستشراق” لأنه يحمل في طياته تعميمات قد لا تقود إلى فهم حقيقي. فالمعرفة بالشرق، وفقاً له، ليست مجرد خطاب واحد موحد، بل هي مجموعة من الدراسات والبحوث العلمية التي تتفاوت في أهدافها ومنطلقاتها.

في هذا السياق، يشير إلى أن هناك استشراقاً متعدد المشارب، خاصة في الولايات المتحدة، حيث توجد اتجاهات متعاطفة مع قضايا العرب والمسلمين، وأخرى تتسم بالتشدّد والتأويل المزدوج الذي يستغل المعرفة العلمية لخدمة أجندات سياسية وإيديولوجية.

علاوة على ذلك، يرفض د. العظمة النظرة التي تجعل من الاستشراق خطاباً أحادي الجانب أو قوة غربية واحدة تسيطر على المعرفة، ويقول بوضوح: “لا يوجد استشراق في العالم غير الاستشراق الأمريكي، ولكن هذا الأخير أيضاً متعدد الاتجاهات والأصناف”.

الاستشراق كعلم ونمط بحثي

يشرح د. العظمة أن الاستشراق يمكن أن يكون علماً بالمجتمعات الشرقية، مثل الدراسات البابلية، الإسلامية، الصينية، والفارسية، التي تنجز في جامعات ومعاهد متخصصة في أوروبا وأمريكا. هذه الدراسات تعتمد منهجيات بحث علمية صلبة، لكنها قد تتعرض لتأويلات سياسية أو إيديولوجية في بعض الأحيان.

ويُشير إلى أن كثيراً من هذه الدراسات تقوم على تقصي الوقائع والتحقق من صحتها، وهو ما يُعرف بالوضعية التاريخية التي تطورت في القرن التاسع عشر، والتي تعتمد على جمع الأخبار والشهادات وتحليلها بدقة، في محاولة للوصول إلى معرفة تاريخية موضوعية.

تفكيك ثنائية الجواهر الثابتة: نقد الاستشراق والخطاب الأصولي

ينتقل د. العظمة إلى نقد الثنائيات الكبرى التي يستخدمها الاستشراق والخطاب السلفي على حد سواء، والتي تقوم على افتراض وجود جواهر ثابتة في المجتمعات، سواء كان ذلك في جوهر الشرق أو في جوهر الإسلام. هذه الثنائيات تشمل:

  • الإنسان مقابل الإله
  • الدنيا مقابل الدين
  • الديمقراطية مقابل الاستبداد
  • العلم مقابل اللاهوت
  • القومية مقابل الطائفية
  • الثقافة مقابل الطبيعة

يُبيّن أن هذه الثنائية ليست مجرد تحليل بل هي بنية سجالية تُستخدم لتثبيت صور نمطية عن المجتمع العربي الإسلامي كأنه يعيش في استمرارية متجانسة مع الماضي، وهو تصور أسطوري لا يعكس تعقيد الواقع.

ويؤكد أن الواقع أكثر تعقيداً ويحتاج إلى ملكة التمييز بين الواقع والخيال، بين الواقع والتمني، وأنه يجب النظر إلى المجتمعات في علاقاتها المتغيرة مع الماضي، وليس بعزو خصائص ثابتة لها.

الاستشراق والسلفية: تشابهات في الخطاب

في مقالته الشهيرة “استشراق الأصالة”، يشبه د. العظمة الخطاب الاستشراقي بالخطاب السلفي، حيث كلاهما يستخدم معايير معيارية وسجالية، ويعتمدان على عبور معرفي عبر مغايرة مطلقة تفصل بين الماضي والحاضر، وترى المجتمعات الشرقية على أنها غير متطورة أو جامدة.

هذا التشابه في الخطاب يعكس محاولة فرض تصور نمطي عن الشرق، يبرر سياسات التفتيت والتقسيم التي مارستها القوى الاستعمارية، خاصة في المشرق العربي.

الاستشراق والسياسة: كيف رسمت خرائط التفتيت؟

يرصد د. العظمة كيف استخدم الاستشراق ثنائيات متقابلة لتصوير الواقع العربي كمرحلة متخلفة في التطور البشري، يجب أن تخضع لعملية تحديث وتطوير على غرار النموذج الأوروبي. وهذه النظرة أدت إلى سياسات استعمارية هدفها تفتيت الدول وإضعافها.

يذكر أن هذه النظرة لم تكن مقتصرة على الاستعمار الأوروبي فقط، بل إن هناك تواطؤاً محلياً في بعض الأحيان، حيث استثمرت فئات محلية في تأجيج الانقسامات الطائفية والعرقية لتحقيق مكاسب سياسية.

ويشير إلى أن مثال الدولة العثمانية المتأخرة، حيث حاولت الدولة إنشاء نظم تعليم حديثة وعلمانية، قوبل ذلك بمعارضة من قوى أجنبية تفضل استمرار التعليم الكنسي والطائفي، كجزء من سياسة تفتيت الدولة.

برنارد لويس: الاستشراق وتعزيز النعرات الطائفية

يستعرض د. العظمة دور المؤرخ الاستشراقي برنارد لويس، الذي أشار إلى أهمية تعزيز النعرات الطائفية في المشرق العربي كوسيلة لتفتيت المجتمعات وإضعافها، خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، حيث تحولت هذه الأفكار إلى استراتيجيات سياسية استعمارية وأمريكية.

ويؤكد أن هذه الأفكار ساهمت في خلق مناخ من “صراع الحضارات” الذي صاغ سياسات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، مما أدى إلى تفاقم الصراعات الطائفية والعرقية.

الاستشراق بعد 11 سبتمبر: صناعة المعنى في زمن الخوف

تغيرت صورة الاستشراق بعد أحداث 11 سبتمبر بشكل جذري، حيث توسعت دائرة الخطاب الاستشراقي ليشمل خطاباً أمنياً وسياسياً يربط بين الإسلام والإرهاب، ما أدى إلى انتشار نظرة عصابية تجاه العلاقات بين الحضارات والثقافات.

يشير د. العظمة إلى أن هذه المرحلة الجديدة من الاستشراق “القطب الواحد” ليست أحادية كما يظن البعض، بل هي متعددة المشارب والاتجاهات، لكنها تركزت في الولايات المتحدة التي أصبحت مركز توزيع هذه الأفكار عبر وسائل الإعلام والثقافة العامة.

كما يلفت الانتباه إلى أن هذا الخطاب يؤثر على الرأي العام الأمريكي والغربي، ويغذي حالة من الخوف وعدم الثقة تجاه المسلمين والعرب، مع تجاهل التأثيرات المعقدة للصراعات الداخلية والتدخلات الخارجية في المنطقة.

داعش كأداة في صناعة صورة سلبية

في سياق الحديث عن الاستشراق الجديد، يناقش د. العظمة دور داعش كأداة في تعزيز الصورة السلبية عن العرب والمسلمين، حيث استُخدمت هذه الجماعات للتأكيد على النظرة السلبية التي يصورها الاستشراق المعاصر.

ويشير إلى أن داعش ليست حركة وطنية أو قومية، بل هي حركة جهادية تتجاوز الحدود الجغرافية، ولا تهتم بالقضية الفلسطينية التي كانت محوراً أساسياً في الفكر القومي العربي.

كما يؤكد أن هناك تواطؤاً محلياً ودولياً في إنشاء هذه الجماعات، وأن هذا الأمر يعكس تعقيدات السياسة الدولية والإقليمية، وليس مجرد مؤامرة خارجية بحتة.

التاريخ الإسلامي: نقد المصطلحات والقراءات التقليدية

يُعبّر د. العظمة عن تحفظه الشديد على مصطلح “التاريخ الإسلامي”، لأنه يستدعي تأويلات دينية قد لا تتناسب مع الواقع التاريخي. وبدلاً من ذلك، يقترح الحديث عن “تاريخ المشرق في الفترة العباسية” أو تقسيم التاريخ إلى حقب جغرافية أكثر دقة.

كما ينتقد النظرة المثالية لعصور مثل الخلافة الراشدة أو العصر العباسي، مشيراً إلى أن هذه الفترات لم تكن عصراً ذهبياً كما يُشاع، وأن هناك كثيراً من الروايات التي تم استبعادها من التداول لأنها تخلّ بالتأويلات الرسمية.

ويُبرز أهمية قراءة التاريخ بمنهجية موضوعية تحرر القارئ من الاعتذارات والدفاعيات، ويسمح بفهم أكثر واقعية وتعقيداً للتاريخ العربي الإسلامي.

المؤرخ العربي بين ضغوط الواقع وحرية البحث

يشير د. العظمة إلى أن المؤرخ العربي يعاني من ضغوط متعددة، منها السياسية، الطائفية، والاجتماعية، التي تحد من حرية الكتابة والبحث. هذه الضغوط تجعل مهمة المؤرخ صعبة وتتطلب منه موازنة بين الالتزام العلمي والواقع المحيط.

ومع ذلك، يؤكد أن التاريخ مجال للحرية، وأن على المؤرخ أن يسعى لتحقيق درجة من الاستقلالية الفكرية تمكنه من إنتاج معرفة موضوعية، مع الاعتراف بتأثير البواعث والدوافع الشخصية والاجتماعية على البحث.

العلوم الاجتماعية والتاريخ: التكامل والخلط

يتناول د. العظمة العلاقة بين العلوم الاجتماعية والتاريخ، مشيراً إلى أن هناك تكاملاً ضرورياً بينهما لفهم الظواهر التاريخية بشكل أعمق، لكن هناك أيضاً خلطاً منهجياً يحدث أحياناً، ليس فقط في العالم العربي بل حتى في الأوساط الأوروبية.

ويشدد على أهمية التمييز بين منهجيات كل علم، مع فتح قنوات حوارية بين التخصصات لضمان إنتاج معرفة دقيقة ومتوازنة.

العروبة والإسلام: ضرورة الفصل والتفريق

يُبرز د. العظمة ضرورة التمييز بين الهوية العربية والهوية الإسلامية، ويرى أنه يجب أن نصر على أننا عرب وليس فقط مسلمين أو شرق أوسطيين. هذا التفريق مهم لفهم التاريخ والهوية بشكل أدق، ويجنب الوقوع في اختزالات خطيرة تؤدي إلى تأويلات مغلوطة.

ويشير إلى أن الفكر العربي الحديث شهد انتشار فكرة “العروبة” في فئات معينة وفي فترات زمنية مختلفة، لكنها لم تكن شاملة أو متجانسة كما يُصور أحياناً.

نقد مزدوج: لا شيطنة للمستشرق ولا تقديسه

يؤكد د. العظمة أن موقفه من الاستشراق هو موقف نقدي مزدوج، يرفض شيطنة المستشرقين أو تقديسهم. فهو يرى أن هناك أعمالاً علمية جادة في الاستشراق، لكنها قد تترافق مع تأويلات إيديولوجية أو سياسية.

كما ينتقد الخطاب العربي الذي يستخدم “الاستشراق” كشتيمة دون فهم دقيق للموضوع، مما يؤدي إلى تشويه النقاش وإضعاف القدرة على إنتاج معرفة حقيقية.

الخاتمة: نحو معرفة تاريخية موضوعية وواقعية

في خلاصة هذه الرؤية، يدعو د. عزيز العظمة إلى ضرورة بناء معرفة تاريخية موضوعية وواقعية، تقوم على التمييز بين الواقع والخيال، بين الوقائع والتأويلات، وتحرر المؤرخين والباحثين من الضغوط السياسية والاجتماعية التي تعيق عملهم.

كما يؤكد على أهمية الانفتاح على العلوم الاجتماعية والمنهجيات العلمية الحديثة، والتخلص من التعميمات والأساطير التي تحكم فهمنا لتاريخنا وهويتنا.

في زمن العولمة المتسارعة وتحولات السياسة الدولية، تبقى المعرفة الدقيقة والتاريخ الموضوعي أدوات أساسية لفهم الذات والآخر، ولتطوير خطاب عربي وإسلامي يعبر عن واقعه ولا يخضع لتقنيات الاستشراق أو الخطابات الإيديولوجية.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

هل يمكن اعتبار كل الدراسات الغربية عن الشرق استشراقاً؟

لا، ليس كل الدراسات الغربية هي استشراق بالمعنى السلبي أو الأحادي. هناك دراسات علمية جادة تعتمد منهجيات بحث موضوعية، لكن قد تترافق مع بعض التوجهات السياسية أو الإيديولوجية في بعض الحالات.

ما الفرق بين الخطاب السلفي والاستشراق؟

كلا الخطابين يستخدمان ثنائيات متقابلة ويعتمدان على تصور جواهر ثابتة للمجتمعات، لكن السلفية هي خطاب ديني داخلي بينما الاستشراق هو خطاب خارجي يتعلق بدراسة الشرق، وغالباً ما يكون مرتبطاً بمصالح سياسية.

هل الاستشراق بعد 11 سبتمبر مختلف عن الاستشراق التقليدي؟

نعم، بعد 11 سبتمبر أصبح الاستشراق يتضمن بعداً أمنياً وسياسياً، ويركز على ربط الإسلام بالإرهاب، مع توسع انتشار هذه الأفكار في الثقافة العامة الغربية، لكنه لا يزال متنوع المشارب وليس أحادي الجانب.

لماذا يرفض د. العظمة مصطلح “التاريخ الإسلامي”؟

لأنه يحمل تأويلات دينية قد لا تتوافق مع الواقع التاريخي المعقد، ويفضل تقسيم التاريخ إلى حقب جغرافية وزمنية أكثر دقة تعكس التنوع والاختلاف في التجارب التاريخية.

كيف يمكن للمؤرخ العربي أن ينتج معرفة موضوعية في ظل الضغوط السياسية والاجتماعية؟

يجب أن يسعى إلى تحقيق قدر من الاستقلالية الفكرية، والوعي بالتحديات التي تواجهه، مع استخدام منهجيات علمية دقيقة، والتمييز بين الوقائع والتأويلات، مع الانفتاح على العلوم الاجتماعية والمنهجيات الحديثة.

هل هناك استشراق عربي؟

وفقاً لد. العظمة، “لا يوجد استشراق عربي” بالمعنى التقليدي، بل هناك مؤرخون ومفكرون عرب يستخدمون أدوات البحث العلمي في دراسة تاريخهم وتراثهم، وقد يُطلق عليهم أحياناً بشكل خاطئ وصف “مستشرقين عرب” بسبب اعتمادهم على مناهج بحث غربية.

ما هو دور الإعلام في تعزيز الخطاب الاستشراقي الجديد؟

الإعلام يلعب دوراً محورياً في توزيع وترويج الأفكار الاستشراقية، خاصة بعد 11 سبتمبر، حيث ساهم في تعميم صور نمطية عن العرب والمسلمين، مما أثر على الرأي العام الغربي بشكل كبير.

هل يمكن تجاوز الاستشراق في فهم تاريخ الشرق؟

نعم، من خلال اعتماد مناهج بحث علمية موضوعية، والابتعاد عن التعميمات والأساطير، والتمييز بين المعرفة التاريخية الحقيقية والتأويلات السياسية، مع الوعي بالتعقيدات الاجتماعية والسياسية التي تحيط بالبحث التاريخي.

انضم إلى قناة سدين على يوتيوب

حيث نطرح أفكارًا جديدة، ونفكك الموروث، ونعيد قراءة النصوص الدينية بعيون العقل والعلم


👉 اضغط هنا للانتقال إلى القناة

 

Share >>

مواضيع متميزة

الغاية الحقيقية من الصلاة: لماذا نصلي وما الذي يجب أن توصله الصلاة في حياتنا؟

الغاية الحقيقية من الصلاة: لماذا نصلي وما الذي يجب أن توصله الصلاة في حياتنا؟

في هذه المادة أتحدث معكم كمتابع وكداعية لنقطة أساسية قد يغفل عنها كثيرون: الصلاة ليست هدفاً بحد ذاتها بل وسيلة تقود إلى غاية أعمق وأسمى.…

لماذا يتحدث القرآن عن بني إسرائيل كثيرًا؟ قراءة في قوله: “وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين…”

لماذا يتحدث القرآن عن بني إسرائيل كثيرًا؟ قراءة في قوله: “وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين…”

في هذا المقال يتناول د. يوسف أبو عواد موضوعًا بسيطًا في ظاهره لكنه عميق في مدلولاته: لماذا يذكر القرآن بني إسرائيل بهذا القدر من التكرار؟…

ينجح بنزيمة فيُقال فرنسي.. يخطئ فيُقال جزائري! عنصرية باريس كما يراها بو عزيز!

ينجح بنزيمة فيُقال فرنسي.. يخطئ فيُقال جزائري! عنصرية باريس كما يراها بو عزيز!

جدول المحتويات مقدمة في هذا المقال أقدم قراءة موسعة ومستفيضة لما طرحه الباحث د. وحيد بو عزيز في عرضه على قناة مجتمع Mujtama، حيث كشف…

“الإسلام والإيمان: منظومة القيم” لمحمد شحرور — قراءة تأملية وموسعة

“الإسلام والإيمان: منظومة القيم” لمحمد شحرور — قراءة تأملية وموسعة

في هذه المقالة أقدّم قراءة مركّزة ومفصّلة لكتاب “الإسلام والإيمان: منظومة القيم” للمفكر الراحل الدكتور محمد شحرور. هدفي هنا أن أنقل أفكار الكتاب بلغة واضحة،…

الإمكانيات الموجودة لخنق الاحتلال — خطة متكاملة للمواجهة | د. نايف بن نهار

الإمكانيات الموجودة لخنق الاحتلال — خطة متكاملة للمواجهة | د. نايف بن نهار

جدول المحتويات مقدمة: لماذا هذا الحديث مهم ومن يتحدث؟ في هذه المادة أعرض خلاصة حديثي مع محمد الحداد حول “الإمكانات الموجودة لخنق الاحتلال”. أتحدث هنا…

“أرادت أن تُقنع المصريين بأنها جاءت من أجل الإسلام” — قراءة في سيرة المفتي ودور القضاء في مصر

“أرادت أن تُقنع المصريين بأنها جاءت من أجل الإسلام” — قراءة في سيرة المفتي ودور القضاء في مصر

في هذا المقال أتحدث الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن،  في تاريخ القضاء والشريعة في مصر: كيف وأسباب تعيين مفتي في مصر لأول مرة…

اشترك معنا ليصلك كل جديد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Toggle Dark Mode