في عالمنا العربي، تواجه العلوم الاجتماعية تحديات جمة تجعلها في موقع هامشي مقارنة بالعلوم الأخرى، رغم أهميتها البالغة في فهم وتحليل المجتمعات التي نعيش فيها. في هذا المقال، نغوص في أفكار د. عبد الرحيم العطري، الباحث وعالم الاجتماع المغربي، الذي يعرض رؤية صريحة وجريئة حول أسباب تهميش العلوم الاجتماعية، دور المثقفين، علاقة الدولة بالبحث العلمي، وأهمية استعادة الثقة في قدراتنا الذاتية لفهم مجتمعاتنا بعمق.
فهرس المحتويات
- مقدمة: لماذا نحتاج إلى تاءات ثلاث وعيون ثلاث في فهم المجتمع؟
- علم الاجتماع: بين قواعد ثابتة وتطور مستمر
- قرار قراءة المجتمع: فردي أم جماعي أم مؤسسي؟
- شباب بلا سقف: ظاهرة تستدعي البحث والدراسة
- علم الاجتماع والديمقراطية: متى يزدهر العلم الاجتماعي؟
- أزمة القراءة الاجتماعية والصراع بين التقنية والمعرفة
- لماذا لا يُنصت لعلم الاجتماع؟
- الأنانية القاتلة والهويات القاتلة: تحديات المجتمع العربي
- المثقفون بين ضمير المجتمع وأزمة الممارسة
- الأمن الاجتماعي والمادي: السياق وتأثيره على البحث والتفكير
- أنثروبولوجيا الحج: قراءة نقدية للنصوص الشارحة
- العودة إلى الأصل: الحاجة إلى قراءة نقدية ومنهجية للنصوص الدينية
- الانبهار بالآخر والانهزامية الهوياتية: أزمة الثقة في الذات
- الأزمة البنيوية في المجتمع الثقافي: الفردانية وغياب الجماعة العلمية
- هل المثقف هو من يتحمل المسؤولية الأكبر؟
- خاتمة: العلم مفتاح الفرج ومسؤولية الجميع
- الأسئلة الشائعة (FAQ)
مقدمة: لماذا نحتاج إلى تاءات ثلاث وعيون ثلاث في فهم المجتمع؟
يبدأ د. العطري حديثه بتأكيد ضرورة وجود ما يسميه “تاءات ثلاث وعيون ثلاث” لفهم واقعنا الاجتماعي المعقد. التاءات الثلاث هي: التغيير، التنوير، والتحرير، وهي عمليات متداخلة تهدف إلى تحرير العقول وتنويرها، ثم تغيير الوقائع والمصائر الاجتماعية. أما العيون الثلاث فهي: عين العقل، عين العلم، وعين العدل، وهي نظرة متكاملة تجمع بين العقلانية، المعرفة، والعدالة الاجتماعية في معالجة القضايا المجتمعية.
في ظل هذا الإطار، يرى العطري أن علم الاجتماع ليس مجرد علم جامد، بل هو علم نقدي بامتياز، يسعى إلى إنتاج المعنى وفهم المجتمع في زمن يعاني من فقدان المعاني واليقين. إنه علم يطرح الأسئلة الجوهرية حول كيفية إنتاج وإعادة إنتاج الوقائع الاجتماعية، وكيف يمكن للمجتمعات أن تفهم ذاتها وتعيد تشكيل مصيرها.
علم الاجتماع: بين قواعد ثابتة وتطور مستمر
يؤكد العطري أن علم الاجتماع مثل أي علم آخر له قواعد وأسس، لكنه علم ديناميكي يتطور مع تطور المجتمعات ذاتها. المجتمعات ليست ساكنة، حتى وإن بدت كذلك أحياناً. فالقراءة التقليدية للمجتمع لا تكفي لمواجهة التغيرات المتسارعة، خاصة مع ظهور تقنيات جديدة مثل مواقع التواصل الاجتماعي التي غيرت منطق التواصل والتفاعل الاجتماعي.
لذلك، يطرح السؤال: هل يمكن قراءة المجتمع اليوم بنفس الأطر النظرية والمناهج التي استخدمت في الماضي؟ بالطبع لا. فالمجتمع دائم التغير، ويجب أن تتغير أدوات وأسئلة الباحث الاجتماعي لكي تواكب هذا التطور. على سبيل المثال، الجرائم التي كانت تحدث على أرض الواقع أصبحت اليوم تشمل جرائم في العالم الرقمي، وهذا يتطلب تطوير أدوات بحثية جديدة.
قرار قراءة المجتمع: فردي أم جماعي أم مؤسسي؟
يناقش العطري مسألة من يقرر متى وكيف يتم قراءة المجتمع؟ هل هو قرار فردي من الباحث، أم قرار جماعي من المجتمع، أم قرار مؤسسي من الدولة أو إدارات المجتمع؟
يرى أن السياق الاجتماعي والسياسي يلعب دوراً حاسماً في توجيه هذا القرار. ففي بعض الأحيان، تتدخل الدولة لتوجيه البحث العلمي بما يخدم مصالحها، كما حدث في المغرب خلال فترة “سنوات الجمر والرصاص”، حيث تم إغلاق معهد العلوم الاجتماعية خوفاً من إنتاج أطر يسارية نقدية. لكن مع مرور الوقت، عاد علم الاجتماع إلى الجامعات وأصبح يدرس مجدداً، مما يبين أن للدولة دوراً مزدوجاً في دعم أو تقييد العلوم الاجتماعية.
ومع ذلك، فإن معظم الأبحاث في العلوم الاجتماعية في العالم العربي تتم بجهود فردية، وغالباً ما تفتقر إلى الدعم المؤسسي والمالي الكافي، مما يحد من قدرتها على إجراء دراسات واسعة النطاق تغطي قضايا مهمة مثل ظاهرة “شباب نت” (الشباب خارج التعليم والتدريب والعمل).
شباب بلا سقف: ظاهرة تستدعي البحث والدراسة
واحدة من القضايا التي يلفت إليها العطري الانتباه هي ظاهرة الشباب الذين لا ينتمون إلى أي مؤسسة تعليمية أو مهنية أو سوق عمل، ويُطلق عليهم “شباب نت”. يبلغ عدد هؤلاء الشباب في المغرب ما بين 4.5 إلى 5 ملايين، ويعيشون حالة من الاستبعاد المجالي والاجتماعي، مما يجعل وجودهم في المجتمع سلبي التأثير.
هذا الشباب يعبر عن نفسه بطرق مختلفة، منها الشغب في الملاعب، الجداريات، وأشكال العنف المضاد التي تنشأ كرد فعل على الاستبعاد الاجتماعي والسياسي. إن دراسة هذه الفئة تتطلب فريقاً بحثياً متمرساً وإمكانيات كبيرة، لكنها ضرورية لفهم الواقع الاجتماعي المعقد الذي نعيشه.
علم الاجتماع والديمقراطية: متى يزدهر العلم الاجتماعي؟
يؤكد العطري أن علم الاجتماع ينتعش ويزدهر في ظل الديمقراطية والمجتمع المدني المؤطر. فالعلم الاجتماعي لا يعمل في فراغ، بل يحتاج إلى فضاء يسمح بحرية التعبير والنقد، وإلى مؤسسات تدعم البحث العلمي وتوفر الموارد اللازمة له. في المجتمعات التي تفتقر إلى هذه الشروط، يعاني علم الاجتماع من التهميش والضعف، مما يؤثر سلباً على قدرة المجتمع على فهم ذاته والتعامل مع تحدياته.
أزمة القراءة الاجتماعية والصراع بين التقنية والمعرفة
تعيش المجتمعات العربية أزمة في قراءة الواقع الاجتماعي، حيث يحدث صراع بين من يدعو إلى الحلول التقنية السريعة (التكنوقراط)، وبين المثقفين الذين يقدمون رؤى نقدية وتحليلية عميقة. غالباً ما يميل صانع القرار إلى الاستماع لداعية التقنية لأنها تقدم حلولاً آنية وأقل تكلفة، بينما يرى المثقفون أن هذه الحلول قد تخلق أزمات اجتماعية جديدة على المدى البعيد.
كمثال، يشير العطري إلى مشاريع إعادة بناء المدن المغربية استعداداً لاستقبال المونديال، حيث يتم استبعاد السكان الأصليين من وسط المدينة إلى أطرافها، مما يولد حلقات جديدة من الإقصاء الاجتماعي والعنف المضاد.
لماذا لا يُنصت لعلم الاجتماع؟
يطرح العطري سؤالاً مهماً: لماذا لا يستمع صانع القرار إلى العلماء الاجتماعيين؟ يجيب بأن السياسيين يفكرون في الأمد القصير، ويركزون على تدبير الممكن داخل أطر انتخابية محددة، ولا يملكون رؤية استراتيجية طويلة المدى. لذلك، يفضلون الحلول السريعة والبسيطة التي تقدمها مكاتب الدراسات الخارجية على الرؤى النقدية التي يقدمها المثقفون المحليون، والتي قد تبدو مزعجة وغير مريحة.
وهناك عامل آخر هو “البطانة” أو المحيط المقرب لصانع القرار، الذين يحددون من يُسمع إليه ومن يُهمل، وغالباً ما يتم إقصاء العلماء الذين يقدمون تحليلات تزعج مصالح النخبة الحاكمة.
الأنانية القاتلة والهويات القاتلة: تحديات المجتمع العربي
ينتقل الحوار إلى الحديث عن التحديات الاجتماعية الكبرى التي تواجه المجتمعات العربية، مثل الأنانية القاتلة والهويات القاتلة التي تؤدي إلى انقسامات وصراعات داخلية. يذكر العطري أن هذه الأنانية ليست محصورة في السياسيين فقط، بل تشمل المثقفين والمواطنين العاديين، خاصة مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي التي عززت من ثقافة الفردانية والأنانية.
هذه الظواهر تؤثر سلباً على التلاحم الاجتماعي وتضعف قدرة المجتمع على مواجهة تحدياته المشتركة.
المثقفون بين ضمير المجتمع وأزمة الممارسة
يقع العبء الأكبر على المثقفين، الذين يُتوقع منهم أن يكونوا ضمير المجتمع وأن يساهموا في التنوير والتغيير. لكن العطري يشير إلى وجود أزمة داخلية بين المثقفين أنفسهم، حيث يعاني الكثير منهم من عدم الالتزام بسلوكيات تتماشى مع خطابهم الفكري، كما أن هناك تنافساً فردانياً يمنع بناء جماعات علمية قوية.
المثقفون بحاجة إلى إعادة تثقيف أنفسهم لتجاوز هذه الأزمة، وأن يتحولوا إلى مثقفين ملتزمين يجمعون بين الخطاب والممارسة الفعلية، كما يصفهم بأنهم “المثقفون العضويون” كما في نظرية جرامشي.
الأمن الاجتماعي والمادي: السياق وتأثيره على البحث والتفكير
يشير العطري إلى أن هاجس توفير لقمة العيش، وتأمين المأوى وتربية الأطفال، يشكل عبئاً ثقيلاً على الباحثين والمثقفين، مما يؤثر على إنتاجهم الفكري. السياق الاقتصادي والاجتماعي الراهن، الذي يسيطر عليه منطق الرأسمالية المتوحشة، يسرق من الناس إنسانيتهم ويحولهم إلى عبيد للربح والمادة، وهو ما ينعكس سلباً على جودة وحجم البحث العلمي.
أنثروبولوجيا الحج: قراءة نقدية للنصوص الشارحة
في جانب أكثر تخصصاً، يقدم العطري قراءة نقدية لأنثروبولوجيا الحج الإسلامي، حيث يدرس الطقوس والتقاليد المرتبطة بالحج من منظور اجتماعي وثقافي عميق. يلفت الانتباه إلى أن النصوص التفسيرية التي تشرح النصوص الدينية غالباً ما تحرف المعنى الأصلي وتخدم أهدافاً سياسية واجتماعية بعيدة عن جوهر الدين.
مثال على ذلك، تفسير الجنة في الإسلام الذي غالباً ما يُختزل في صور مادية سطحية تخدم تصوراً ذكورياً ضيقاً، بينما النص الأصلي يحمل معانٍ أعمق تتعلق بالحرية والسلام. كما يربط العطري بين الطقوس الحجاجية وبين مفاهيم مثل استفراغ الشر والتجرد من الذات، معتبراً أن الحج مدرسة لإعادة صناعة الإنسان.
العودة إلى الأصل: الحاجة إلى قراءة نقدية ومنهجية للنصوص الدينية
يؤكد العطري أن العودة إلى النصوص الأصلية، بعيداً عن التفسيرات السياسية والاجتماعية التي فرضت عليها، ضرورية لفهم صحيح للدين والمجتمع. ويشير إلى أن النصوص الشارحة أصبحت بمثابة جدار معرفي يمنع الوصول إلى المعنى الحقيقي، مما يستدعي بناء جماعات علمية قادرة على فك هذا الحصار المعرفي.
هذه العودة تتطلب اعتماد مناهج نقدية وفلسفية مثل علم التأويل (الهيرمينوطيقا) الذي يركز على فن الاستماع والفهم العميق للنصوص.
الانبهار بالآخر والانهزامية الهوياتية: أزمة الثقة في الذات
من القضايا التي يطرحها العطري بقوة هي أزمة الثقة في الذات الثقافية، حيث يظهر انبهار مفرط بما يقدمه الآخرون، سواء كانوا غربيين أو غيرهم، مع احتقار ذاتي مفرط للمنتج الثقافي المحلي. هذا الأمر يظهر في تفضيل تقارير مكاتب الدراسات الأجنبية على أبحاث الجامعات المحلية، وفي عدم الاحتفاء بالمثقف المحلي ونتاجه الفكري.
العطري يصف هذه الظاهرة بـ”الانهزامية الهوياتية”، التي تجعلنا نحقر أنفسنا قبل أن يحقرنا الآخرون، مما يؤثر سلباً على تطوير العلوم الاجتماعية في العالم العربي.
الأزمة البنيوية في المجتمع الثقافي: الفردانية وغياب الجماعة العلمية
يبرز العطري أن أحد أسباب ضعف العلوم الاجتماعية هو غياب الجماعة العلمية المنظمة التي تحرس أخلاقيات العلم وتحدد بوصلة البحث العلمي. في العالم العربي، الجماعات العلمية لا تزال في طور التشكل، وغالباً ما تسود الفردانية التي تعيق التعاون وتبادل الأفكار.
على العكس، تشتهر بعض المدن العالمية مثل فرانكفورت وشيكاغو بمدارس نقدية واجتماعية قوية، مما يبرز أهمية العمل الجماعي في بناء المعرفة.
هل المثقف هو من يتحمل المسؤولية الأكبر؟
في نهاية المطاف، يوجه العطري اللوم الأكبر للمثقفين أنفسهم، الذين غالباً ما يكتفون بدور المتفرج، ولا يلتزمون بدورهم في النقد والممارسة الفعلية. كما أن المثقفين يعانون من قلة القراءة فيما بينهم، وعدم الاحتفاء بنتاج بعضهم البعض، مما يضعف الحركة الثقافية بشكل عام.
المثقفون مطالبون بأن يكونوا أكثر التزاماً، وأن يصنعوا مدارس فكرية قوية، وأن يعيدوا بناء الثقة في قدراتهم وإمكانياتهم، لأن العلم لا وطن له، والانتماء الحقيقي هو للبراديغم العلمي.
خاتمة: العلم مفتاح الفرج ومسؤولية الجميع
في زمن تتسارع فيه التغيرات الاجتماعية والتقنية، وفي ظل تحديات اقتصادية وسياسية كبيرة، تبقى العلوم الاجتماعية مفتاحاً لفهم هذه التحولات وتحليلها بعمق. لكن هذا المفتاح لن يثمر إلا إذا توافرت له شروط الدعم المؤسساتي، والحرية الفكرية، والتعاون الجماعي، والالتزام الأخلاقي من قبل المثقفين والباحثين.
على صناع القرار أن يعيدوا النظر في علاقتهم بالعلوم الاجتماعية، وأن يستمعوا لصوت العلم، حتى وإن بدا مزعجاً، لأنه صوت الحقيقة التي تبني مستقبل المجتمعات. كما يجب على المثقفين أن يعيدوا تثقيف أنفسهم، ويخرجوا من أنانيتهم، ليكونوا في خدمة مجتمعاتهم وأوطانهم.
إن استعادة الثقة في علومنا وإنساننا هو الطريق الوحيد نحو مجتمع أكثر وعياً، وأكثر قدرة على التغيير والتنوير والتحرير.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هي “تاءات ثلاث وعيون ثلاث” التي تحدث عنها د. عبد الرحيم العطري؟
تاءات ثلاث تعني التغيير، التنوير، والتحرير، وهي عمليات لتحرير العقول وتنويرها وتغيير الوقائع الاجتماعية. أما العيون الثلاث فهي عين العقل، عين العلم، وعين العدل، وهي نظرة متكاملة لمعالجة القضايا المجتمعية.
لماذا يعتقد د. العطري أن علم الاجتماع ينتعش في ظل الديمقراطية؟
لأن الديمقراطية توفر مساحة حرية التعبير والنقد، وتمكن الباحثين من العمل بحرية، كما تدعم المؤسسات البحث العلمي، مما يعزز من دور علم الاجتماع في فهم المجتمع وتحليل أزماته.
ما هي ظاهرة “شباب نت” ولماذا هي مهمة؟
هي فئة من الشباب خارج التعليم والتدريب والعمل، يعيشون حالة من الاستبعاد الاجتماعي والمجالي، ويشكلون تحدياً كبيراً للمجتمع بسبب غياب الدعم المؤسسي لهم وتأثيرهم السلبي المحتمل.
كيف تؤثر الأنانية القاتلة والهويات القاتلة على المجتمع العربي؟
تؤدي إلى انقسامات وصراعات داخلية تضعف التلاحم الاجتماعي، وتزيد من ثقافة الفردانية والأنانية، مما يعوق بناء مجتمع متماسك قادر على مواجهة تحدياته.
لماذا لا يستمع صانع القرار إلى العلماء الاجتماعيين؟
لأن السياسيين عادة ما يفكرون في الأمد القصير ويركزون على الحلول السريعة التي تخدم مصالحهم الانتخابية، كما أن هناك تأثيراً كبيراً للبيئة المحيطة التي تحدد من يُسمع ومن يُهمل.
ما هو الدور المطلوب من المثقفين في المجتمع؟
المثقفون مطالبون بأن يكونوا ضمير المجتمع، يساهموا في التنوير والنقد البناء، وأن يكونوا ملتزمين بأخلاقيات العلم، وأن يعيدوا بناء الجماعات العلمية القوية التي تدعم البحث وتطور المعرفة.
كيف يمكننا استعادة الثقة في العلوم الاجتماعية في العالم العربي؟
عن طريق توفير الدعم المؤسسي والمالي للبحث العلمي، تشجيع التعاون الجماعي بين الباحثين، تعزيز الحرية الفكرية، والالتزام الأخلاقي من قبل المثقفين، بالإضافة إلى تحسين العلاقة بين صناع القرار والعلماء الاجتماعيين.
ما هي أهمية العودة إلى النصوص الأصلية في فهم الدين؟
العودة إلى النصوص الأصلية تتيح فهم الدين بمعناه الحقيقي بعيداً عن التفسيرات السياسية والاجتماعية التي قد تحرف المعنى، وتساعد على استعادة جوهر الدين كدين حرية وسلام.
كيف تؤثر الرأسمالية المتوحشة على المجتمع والبحث العلمي؟
تسرق إنسانية الناس وتحولهم إلى عبيد للربح والمادة، مما يضع ضغطاً على الباحثين والمثقفين ويؤثر على إنتاجهم الفكري، كما يعزز من الفردانية ويضعف التلاحم الاجتماعي.
ما هي التحديات التي تواجه بناء جماعات علمية قوية في العالم العربي؟
تتمثل في غياب الدعم المؤسسي، انتشار الفردانية بين المثقفين، ضعف التعاون وتبادل الأفكار، بالإضافة إلى الحواجز الاجتماعية والسياسية التي تعيق العمل الجماعي.
انضم إلى قناة سدين على يوتيوب |
|
حيث نطرح أفكارًا جديدة، ونفكك الموروث، ونعيد قراءة النصوص الدينية بعيون العقل والعلم |
| 👉 اضغط هنا للانتقال إلى القناة |